قيم عام زايد

مستوحاة من القيم التي عاش عليها المغفور له الشيخ زايد، نطمح للعمل بهذه القيم وترسيخها في الأجيال القادمة.

الحكمة

 

بفضل أقواله وأفعاله وبصيرته، حظي المغفور له الشيخ زايد باحترام واسع النطاق باعتباره قائدًا ملهمًا واسع الحكمة ونافذ البصيرة ولذلك لقب بـ"حكيم العرب". تتجلى حكمة المغفور له في بناء الدولة بالرغم من صعوبة الحياة ومحدودية الموارد آنذاك؛ فلم يتصور رسم مستقبل أفضل لشعبه فحسب بل امتلك الحكمة والعزم ليترجم تلك الرؤية الطموحة إلى واقع ملموس رغم كل التحديات. وبصفته مؤسس ورئيس لدولة الإمارات العربية المتحدة، اتخذ العديد من القرارات الحكيمة التي أسهمت في دعم التنمية الاجتماعية في البلاد وتعزيز اقتصادها وأمنها الوطني ليقودها نحو مستقبل زاهر.

 

الاحترام

حرص المغفور له الشيخ زايد طيلة حياته على التعامل باحترام مع الجميع بغض النظر عن جنسياتهم أو جنسهم أو ديانتهم أو مكانتهم، بل وحث شعبه على احترام الثقافات والديانات المختلفة وجميع شرائح المجتمع. وكان الشيخ زايد من أشد المناصرين لحقوق المرأة والأكثر إشادة بدور الوافدين في بناء الدولة واحترام الثقافات والديانات الأخرى، الأمر الذي أسهم في بناء مجتمع نابض بالحياة ومتعدد الثقافات والأعراق تفخر وتتميز به الإمارات حتى يومنا هذا، كونها تحتضن لأكثر من 200 جنسية مختلفة.

 

الاستدامة

ربطت المغفور له الشيخ زايد منذ الصغر علاقة وثيقة بالصحراء والبيئة البحرية في أبوظبي واستمد من هذه العلاقة إدراكه الفطري بأهمية الاستدامة ليصبح هذا المفهوم أحد السمات المميزة لحياته وقيادته. وتجلى ذلك بوضوح في حرصه على البيئة والتزامه بالمحافظة عليها خدمةً للأجيال القادمة كما اتضح في إدارته الحكيمة للموارد الطبيعية للإمارة وجهوده المتميزة على نطاق أوسع لتحقيق منجزات اجتماعية واقتصادية مستدامة لدولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها.

 

بناء الإنسان

آمن المغفور له الشيخ زايد بأن الاستثمار في ضمان رفاه الشعب وتعزيز معرفته ومداركه وقدراته سيعود بأكبر المنافع على الفرد والأسرة والمجتمع. حرص الشيخ زايد على تحقيق التقدم في شتى المجالات كالرعاية الصحية والمرافق التعليمية والبنى الأساسية الأخرى في دولة الإمارات العربية المتحدة مما أسفر عن تحولات إيجابية سريعة على المستويين الاجتماعي والاقتصادي. كما لم يقتصر جوده وسخاؤه على شعبه فحسب، بل امتد إلى عدد كبير ومتنوع من شعوب العالم لشد ازرها ومساعدتها في سد احتياجاتها.